ZooMorphic Calligraphy


السلام عليكم

هذا الفن الجديد ليس فن احتواء الخط العربي في اشكال الكائنات الحية  و الذي هو كلمات أو جمل مقروءة , و لكن استعمال حروف و تنميق الخط العربي في تشكيل قالب ما, و الذي نادرا ما يمنحنا المرونة المجربة للحروف العربية.

و هذا النمط أو التقنية تكونت ذاتيا متأخرة نسبيا في الفن الاسلامي أنذاك كان تحريم تشكيل صور المخلوقات الحية قد فقد بعض قوته.

و هذا الفن يسمى بالانجليزية ZooMorphic Calligraphy  و قد تم تطويره بأوتومان بتركيا و كذا بالهند , كاجار و إيران و كان ذلك حوالي  سنة 1458.

و هذه بعض الامثلة على هذا الفن الرائع.

fares
sultan
mind
tiger
elephent

كل هاته الامثلة من ابداع الفنان حسن موسى من السودان الشقيق © Hassan Musa
جل الصور اعلاه مأخوذة من الموقع:
معرض فناني السودان

فن الخط العربي و احدة من بين المساحات التي تاخذني بعيدا و عميقا
شخصيا أعتبره جسرا بين الارض و السماء….
تحياتي جنوم.

Advertisements

احترف البحث في Google !


احترف البحث في Google !
لا يخفى على الجميع أهمية مواقع البحث ، فإستخدام الإنترنت مربوط بشكل كبير
بهذه المواقع وطبعاً أضخم هذه المواقع وأشهرها على الإطلاق هو محرك البحث
Google
1)العلامة + الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي جميع الكلمات …
مثال : لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمتين school و teacher ضع البحث
بهذه الصورة : –
school +teacher
2) العلامة – الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة و لاتحوي
كلمة أخرى مثال : لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school و لا تحوي
الكلمة teacher ضع البحث بهذه الصورة : –
school -teacher
3) علامات التنصيص ” ” الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي ما
بداخلها بالكامل و بنفس الترتيب مثال : -لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الجملة
please learn me و بالكامل و بنفس الترتيب ضع البحث بهذه الصورة : –
“please learn me”
4) الرابط OR الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي إحدى الكلمات أو
جميعها مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school أو الكلمة teacher
أو كليهما معاً ضع البحث بهذه الصورة : –
school OR teacher
5) intitle الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة في العنوان
المخصص للمواقع على google
مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school في العنوان الظاهر على
google ضع البحث بهذه الصورة : –
intitle:school
6) allintitle نفس الفائدة من رقم 5 و لكن الفرق أنه هنا بإمكانك أن تبحث عن أكثر
من كلمة مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمات school و tetcher و
book و ذلك في العنوان الظاهر على google ضع البحث بهذه الصورة : –
allintitle:school tetcher book
7) inurl الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة في عنوان الموقع
على الانترنت مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school و ذلك في
عنوانها على الانترنت ضع البحث بهذه الصورة : –
inurl:school
allinurl نفس الفائدة من رقم 7 و لكن الفرق أنه هنا بإمكانك أن تبحث عن أكثر من
كلمة مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمات school و tetcher و book و
ذلك في عنوانها على الانترنت ضع البحث بهذه الصورة : –
allinurl:school tetcher book
9) cache الفائدة منه هي الاستفادة من موقع google لسحب الموقع المراد بالكامل
مع الاشارة إلى الكلمات المراد البحث عنها مثال : – نريد أن نبحث عن كلمة boy في
الموقع http://www.school.com ضع البحث بهذه الصورة : –
cache:www.school.com boy
10) link الفائدة منه هي إيجاد المواقع التي تحوي رابطاً للموقع المراد البحث عنه
مثال : – نريد أن نبحث عن المواقع التي تحوي الرابط http://www.yahoo.com ضع البحث
بهذه الصورة : –
link:www.yahoo.com
11) related الفائدة منه هي إيجاد الروابط التي يكون فيها الموقع المذكور الصفحة
الرئيسية مثال : – نريد أن نبحث عن الروابط الموجودة في الموقع http://www.yahoo.com
ضع البحث بهذه الصورة : –
related:www.yahoo.com
12) info يعطيك معلومات عن الموقع الذي تريده مثال : – نريد معلومات عن الموقع
http://www.yahoo.com ضع البحث بهذه الصورة : –
info:www.yahoo.com
13) stocks يستخدم كثيراً مع الرموز لاعطائك معلومات مفصلة مثلاً عليك وضع رمز
شركة لا أن تضع اسمها مثال : – لكي تحصل على معلومات عن Intel و Yahoo ضع
البحث بهذه الصورة : –
stock: intc yahoo

احترف البحث في Google !
لا يخفى على الجميع أهمية مواقع البحث ، فإستخدام الإنترنت مربوط بشكل كبير
بهذه المواقع وطبعاً أضخم هذه المواقع وأشهرها على الإطلاق هو محرك البحث
Google

1)العلامة + الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي جميع الكلمات …
مثال : لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمتين school و teacher ضع البحث
بهذه الصورة : –
school +teacher
2) العلامة – الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة و لاتحوي
كلمة أخرى مثال : لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school و لا تحوي
الكلمة teacher ضع البحث بهذه الصورة : –
school -teacher
3) علامات التنصيص ” ” الفائدة منها هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي ما
بداخلها بالكامل و بنفس الترتيب مثال : -لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الجملة
please learn me و بالكامل و بنفس الترتيب ضع البحث بهذه الصورة : –
“please learn me”
4) الرابط OR الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي إحدى الكلمات أو
جميعها مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school أو الكلمة teacher
أو كليهما معاً ضع البحث بهذه الصورة : -school OR teacher
5) intitle الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة في العنوان
المخصص للمواقع على google
مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school في العنوان الظاهر على
google ضع البحث بهذه الصورة : –
intitle:school
6) allintitle نفس الفائدة من رقم 5 و لكن الفرق أنه هنا بإمكانك أن تبحث عن أكثر
من كلمة مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمات school و tetcher و
book و ذلك في العنوان الظاهر على google ضع البحث بهذه الصورة : –
allintitle:school tetcher book
7) inurl الفائدة منه هي البحث عن جميع المواقع التي تحوي كلمة في عنوان الموقع
على الانترنت مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمة school و ذلك في
عنوانها على الانترنت ضع البحث بهذه الصورة : –
inurl:school
allinurl نفس الفائدة من رقم 7 و لكن الفرق أنه هنا بإمكانك أن تبحث عن أكثر من
كلمة مثال : – لكي تبحث عن المواقع التي تحوي الكلمات school و tetcher و book و
ذلك في عنوانها على الانترنت ضع البحث بهذه الصورة : –
allinurl:school tetcher book
9) cache الفائدة منه هي الاستفادة من موقع google لسحب الموقع المراد بالكامل
مع الاشارة إلى الكلمات المراد البحث عنها مثال : – نريد أن نبحث عن كلمة boy في
الموقع http://www.school.com ضع البحث بهذه الصورة : –
cache:www.school.com boy
10) link الفائدة منه هي إيجاد المواقع التي تحوي رابطاً للموقع المراد البحث عنه
مثال : – نريد أن نبحث عن المواقع التي تحوي الرابط http://www.yahoo.com ضع البحث
بهذه الصورة : -link:www.yahoo.com 11) related الفائدة منه هي إيجاد الروابط التي يكون فيها الموقع المذكور الصفحة
الرئيسية مثال : – نريد أن نبحث عن الروابط الموجودة في الموقع http://www.yahoo.com
ضع البحث بهذه الصورة : -related:www.yahoo.com 12) info يعطيك معلومات عن الموقع الذي تريده مثال : – نريد معلومات عن الموقع
http://www.yahoo.com ضع البحث بهذه الصورة : -info:www.yahoo.com 13) stocks يستخدم كثيراً مع الرموز لاعطائك معلومات مفصلة مثلاً عليك وضع رمز
شركة لا أن تضع اسمها مثال : – لكي تحصل على معلومات عن Intel و Yahoo ضع
البحث بهذه الصورة : -stock: intc yahoo

إرجو إن أكون قد وفقت في إيصال المعلومة.

بانتظار أراءكم و تعليقاتكم…سلام

الجيل الجديد Web 2.0


الجيل الجديد Web 2.0

نظراً لندرة المراجع العربية عن هذا الموضوع ، قررت أن أكتب هذه المقالة التي سأحاول من خلالها بإذن الله إلقاء الضوء بشكل شامل و مبسط على ما بات يعرف بالويب 2,0 ، أو الشبكة العنكبوتية في إصدارتها الثانية. هناك عدة محاور يمكن أن نتناول فيها هذا الموضوع ، منها الجانب التقني و الجانب النظري و الأمثلة المتعددة ، و لرغبتي في أن تكون هذه المقالة عامة و في متناول الجميع فسيكون الحديث عام يتناول جميع هذه المحاور دون الإغراق في التفاصيل التقنية الدقيقة .

ما هي الويب 2.0 ؟

الويب 2,0 هو مصطلح يطلق على المواقع ، الخدمات ، و التطبيقات التي تتوفر بها مجموعة من الخصائص تؤهلها لأن يطلق عليها هذا اللقب . هذا المصطلح كان نتيجة عاصفة ذهنية في إجتماع إقيم بين O’Reilly و MediaLive International ، من خلال هذا الإجتماع حاول الخبراء في الطرفين الوصول الى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع الويب 1.0 التقليدية و مواقع الويب 2.0 الجيل الجديد من المواقع . و في بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من الويب 1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها ( لا إراديا إن صح التعبير ) كمواقع من الويب 2.0 . كمرحلة أولى خرج المتحاورون بقائمة من الأمثلة هذا جزء منها :

من خلال هذه القائمة من المواقع و المفاهيم ، حاول الخبراء في هذا الإجتماع الخروج بمفاهيم محددة يمكن من خلالها وضع قواعد للحكم مباشرة بأن هذا الموقع أو هذه الخدمة هي ويب 2.0 أم ويب 1.0 ، و بشكل عام فإن القواعد الأساسية التي إتفق عليها في ذلك الإجتماع و أصبحت فيما بعد عرفا لتصنيف خدمات الويب 2.0 و سأقوم من خلال مجموعة نقاط بتلخيص و إعادة تحوير هذه المفاهيم ليس من خلال ما نتج عنه هذا الإجتماع فقط، ولكن من خلال المفاهيم الحالية المتعارف عليها :

1- الويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل الويب 2.0 أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه

2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة ، و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 و الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة ، على سبيل المثال ، قووقل كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 ، في الحقيقة قووقل محرك بجث ذكي جدا ، و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ، ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع قووقل جعلته يصنف هذا التصنيف !

3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات ، طريقة عرض المحتوى ، نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للإستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الإستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 .

4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات ! : الفكرة في الويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا ، عمليات التطوير ، التحديث ، المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات ، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع ، عن طريق معرفة ارائه ، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد قووقل و خدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta .. اي نسخة تجريبية !

5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع الويب 2.0 بإستقادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة ، تقنيات حديثة و رائعة مثل AJAX و RSS ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، و محاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الإستخدام .

6- الثقة بالزوار : في مواقع الويب 2.0 ، المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في إستخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .

7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم الويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للإستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامح iTune يعتبر من الويب 2.0 ( على الرغم من انه ليس تطبيق ويب ) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب إرتباط وثيق ، لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب ، لذا فبرنامج iTune هو خدمة وليس حزمة برمجيات !

8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات الويب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .

9- أنظمة تتطور إذا كثر إستخدامها : تلك هي أنظمة الويب 2.0 ، إستخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delecious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !

10 – الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع الويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hackability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Adsense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع قووقل ، و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول الى الخدمة إلى اي مكان أحد أهم خصائص خدمات الويب 2.0 .

هذه العشرة نقاط هي بعض و ليس كل المعايير التي يمكن أن يطلق من خلالها على أي موقع أو خدمة أنه يقع تحت تصنيف ويب 2.0 ، المشكلة تكمن في أن مصطلح ويب 2.0 مصطلح فضفاض يصعب جداً تأطيره ، و أعتقد أن إجتماع O’Reilly و Media Live كان محاولة رائعة لتأطير هذا المصطلح ، و لكن يرى الكثير من الخبراء أن الفكرة ما زالت في بدايتها بشكل يصعب جدا تأطيرها و وضع حدود و قواعد لإستخدامها .

جدير بالذكر هنا أن هذه النقاط أو غيرها لا يشترط توافرها جميعها في الموقع أو الخدمة لكي تصنف تحت تصنيف ويب 2.0 ، المسألة قياسية ، ولكن كل ما وجدت خصائص أكثر في الموقع كل ما كان الموقع يميل بشكل أكبر لأن يصنف تحت تصنيف الويب 2.0 !

الويب 2.0 ليست إنترنت 2.0 ؟

يخلط العديد من مستخدمي الشبكة بين مصطلح الويب Web و مصطلح الإنترنت Internet ، هذا الخلط تزايد مع ظهور مصطلحي إنترنت 2.0 و ويب 2.0 ليعمق من قناعة البعض بأن المصطلحين يدلان على نفس الشي ! الحقيقة الفرق كبير ، الإنترنت هي الشبكة المعلوماتية الضخمة ، و التي تضم من ضمن خدماتها الشبكة العنكبوتية الويب ، فالإنترنت كمصطلح يطلق على الشبكة بكامل خدماتها ، من خدمات المحادثة ، البريد الإلكتروني ، المجموعات الإخبارية ، بروتوكول نقل الملفات FTP ، و أيضاً الشبكة العنكبوتية الويب ، أو ما يطلق عليها World Wide Web ، و التي تختصر بـ WWW ، مشروع الإنترنت 2.0 هو مشروع تعمل عليه الأن كبرى الجامعات و المعاهد الأكاديمية في أمريكا و كندا منذ عدة سنوات، الهدف منه هو إطلاق شبكة معلوماتية تفوق سرعة نقل المعلومات فيها السرعة الحالية بعشرات أو مئات المرات ! ، لذلك فإن الإنترنت هو مشروع و ليس مجرد مصطلح أو تصنيف كما الويب 2.0 !

التصميم و التطوير للويب 2.0

كمصمم أو مطور مواقع ، ما الذي تعنيه لك الويب 2.0 ؟ ، في الحقيقة هي المفهوم الجديد لمواقع الويب ، فهل أعددت قدراتك للتكيف مع هذا التغيير ؟ من خلال السطور القادمة أحاول أن أضعك على أولى خطوات التغيير للتماشي مع هذا الجيل الجديد من مواقع الويب و بشكل مختصر.

أولاً : التحول إلى XML و تقنياتها

رغم ظهور هذه التقنية من فترة طويلة الا أن معظم التطبيقات خلال السنوات الماضية كانت تستفيد منها الإستفادة المثلى، البعض يستخدمها لتخزين إعدادات برنامج ، الأخر يستخدمها كبديل بسيط لقواعد البيانات للتطبيقات الصغيرة الحجم ، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر و تستخدم تقنيات مستقلة بالإعتماد على لغة XML الوصفية ، تقنيات مثل AJAX و RSS و Atom و XPath هي من المسات الرئيسية و المعالم المميزة لصفحات مواقع الويب 2.0

ثانياً : خدمات الويب Web Services

عودة إلى XML و تقنياتها ، خدمات الويب Web Services هي أحد السمات الهامة في مواقع الويب 2.0 ، يجب أن يسمح تطبيق موقعك للمطورين بإنشاء برامج تقرأ و تتعامل مع بيانات التطبيق الخاص بموقعك بكل سهولة ، على سبيل المثال ، مواقع مثل أمازون و eBay و Google تسمح لأي مبرمج من خلال واجهة التتطبيقات API بأن ينشأ تطبيق خاص به يعتمد على تطبيقات هذه المواقع ، على سبيل المثال Google يسمح لي بأن أبرمج تطبيق يبحث في قواعد بياناته و يجلب لي النتائج لكي أعرضها كما لو أني أنا من يقدم الخدمة وليس قووقل !! أمازون يسمح لي أن أعرض البضائع كما لو أنها بضائعي و ليست بضائع أمازون ، خدمات الويب علم قائم بحد ذاته ، و لكن إقرأ أكثر عن تقنيات مثل SOAP و XML/RPC و WSDL … ستجد ضالتك في هذه التقنيات .

ثالثاً : إسمح بمزج المحتويات

المحتويات هي أساس مواقع الويب 2.0 ، إجعل محتويات موقعك قابلة للإستيراد بشتى الطرق ، و قابلة للتخصيص بأي وسيلة ، على سبيل المثال ، في موقع Delecious أستطيع أن أختار عرض الروابط المفضلة لمشترك معين ، أو تلك الروابط التي تتحدث عن الـ HTML فقط ، أستطيع أن أستعرض تلك الروابط في جهازي ، في هاتفي النقال ، في موقعي الشخصي … هذا يتم عن طريق تقنية RSS و مع تقنيات الوسوم Tags لتمييز المحتويات .

رابعاً : إقرأ تصرفات زوار موقعك

تطبيقات الويب 2.0 كما أسلفنا ذكراً هي تطبيقات ذكية بفكرتها و بطريقة عملها ، عليك من خلال التطبيق الذي تقوم ببنائه أن تقرأ تصرفات مستخدمي موقعك ، عليك أن تستغل هذه التصرفات و المعطيات لتحسين الموقع بشكل أوتوماتيكي فوري و على المدى الطويل ، على سبيل المثال ، اذا اشتريت كتاب يتحدث عن علم الفيزياء من موقع أمازون هذا اليوم ، فإن موقع أمازون سيعرض علي غدا عند زيارتي له و بالصفحة الرئيسية كتب عن الفيزياء ، هل غير موقع أمازون صفحته الرئيسية من أجلي ؟؟ بالطبع لا ، و لكنه عرفني عند زيارتي له و تذكر ( عن طريق الكوكيز ) بأني أشتريت أمس كتاب عن الفيزياء ، فبادر فورا بصنع صفحة رئيسية مخصصة لي تحتوي على الكتب التي تقع ضمن نطاق علم الفيزياء ! الخلاصة : إستغل التقنية لتجعل موقعك ذكيا و قابلا للتخصيص الفوري قدر المستطاع !

خامساً : الوسوم الوصفيه لبناء شبكة إجتماعية

المشاركة خاصية مهمة من خصائص مواقع الويب 2.0 ، عملية النشر التقليدية لا تقع ضمن نطاق مواقع الويب 2.0 ، الكل يشارك ، الكل يكتب ، الكل يضع ما لديه ، لذا كان من الضروري تقسيم هذا الكم الهائل من المشاركات ضمن وسوم مميزة يسهل من خلالها البحث و الوصول للمعلومة ، تطبيقك يجب أن يراعي ذلك ، الوسوم أو ما يعرف بـ Tags هي أسهل طريقة لذلك ، على سبيل المثال موقع Delecious يسمح للمستخدمين بتقسيم الروابط الخاصة بهم ضمن وسوم ( كلمات رمزية ) تدل على الرابط ، مثلاً ، ستجد كل الروابط الذي شارك بها العالم أجمع عن الويب 2.0 على هذا الرابط :

http://del.icio.us/tag/Web2.0

الخلاصة : إسمح لزوارك بتقسيم محتوياتهم إلى مجموعة من الوسوم (الكلمات الرمزية ) المعرفة مسبقاً أو التي يقومون هم بكتابتها ، هذا سيسهل على جميع المتصفحين الوصول للمعلومة بأسرع وقت .

سادساً : التحول إلى البرمجة .. يجب أن تكون مبرمج

إذا كنت مصمم فقط ، عليك التفكير ملياً بهذا الأمر .. للتحول إلى ويب 2.0 يجب أن تكون لك خلفية جيدة في عالم البرمجة ، على الرغم من الفصل التام الذي تحافظ عليه الويب 2.0 بين الشكل العام و بين المنطق البرمجي ، الا ان الخصائص التي تتميز بها مواقع الويب 2.0 قد أوجدت حلقة كبيرة من التداخل بين التصميم و البرمجة ، تقنيات مثل CSS و RSS و XML و API ستجبرك كمصمم على معرفة طريقة عملها لكي تقوم بإنشاء الإطار العام لعرض هذه المحتويات ، المحتوى هو عصب مواقع الويب 2.0 ، و عرض هذا المحتوى هو عملية متداخلة بين البرمجة و التصميم .

صناعة عرض محتوى
تتطورت تقنيات صناعة عرض المحتوى بشكل لا يصدق و بتواقيت غير معقولة, وجود العلوم الحيوية بالتزامن مع تقدم الانترنت, قد اعطى طبيعة جديدة لتصفح مواقع الإنترنت.

بالرغم من ان المواقع العربية, لا يصبها [لاحظ اللفظ] هذا الفكر حتى الآن, و هذا بشكل عام, إلا ان علينا نشر هذه التقنيات و هنا يأتي دور الويب ماسترز في توضيح مدى كفاءة استخدام العلم الحديث بالتوازي مع الخبرة في استخدام تكنلوجيا المعلومات في انشاء تطبيقات الانترنت المتقدمة او المواقع الالكترونية.

العلم الحديث و التزامن مع تطور الخواريزميات
اننا نتحدث عن جزء من الـ Knowledge Management, و هو Web Mining, قد يكون هذا المصطلح جديد او بعيد في آن واحد عن مفاهيم إنشاء و تدشين المواقع الإلكترونية.

دعونا لا نبحر في معناه, لكن تعالوا نتعمق في امثلته التي بدأت في الانتشار منذ فترة ليست ببعيدة.

مثال تطبيقي
كمثال لديك موقع إخباري يعرض مجموعة من المقالات الاخبارية الاقتصادية و السياسية و الرياضية و التقنية, و آتى اليك الزوار, فهل تتوقع ان ميولهم قد تكون واحدة !
بالتأكيد لا, فمنهم من يدخل و يتصفح الرياضية و منهم من يضغط refresh كل ثانية في صفحة التقنية, و من من يتابع الاخبار السياسية.
لكن هل فكرت ان تجعل هناك مزيج من التوافق بين زائري موقعك و بين الاخبار التي يودون تصفحها ؟!
فكر معنا,, ولنقل مثلا ماذا لو كان هناك عمود ثابت على اليسار باسم ” اخترنا لك “, و بها الاخبار التي تتلائم مع هذا العضو.

نتائج معملية
و لنأخذ مثالا حيا على النتائج التي قد تجنيها, فانت الآن تضيف مجموعة من الاخبار الجديدة الساخنة الرياضية و الاقتصادية [بالطبع نفس المثال الاول الذي نتحدث عنه و هو مثال عن موقع إخباري], و في موقعك الآن عدد لا بأس به من الزوار, و بالطبع ليس جميع زوارك في تلك اللحظة لهم ميول واحدة, قد تكون مشتركة لكن بنسبة ضئيلة.
فعند نشرك الاخبار الرياضية, فستكون قد شغلت حيز ليس له فائدة لمن لهم ميول اقتصادية, و عندما تضيف الاخبار الاقتصادية فستكون قد شغلت حيز ليس له فائدة لمن لهم ميول رياضية.

لكن فكر في ذلك و دورها في عقلك بعض الشيء, ستجد انك اذا جعلت الاخبار الرياضية فقط هي التي تظهر لمن لهم ميول رياضية و جعلت الاخبار الاقتصادية تظهر فقط لمن لهم ميول اقتصادية, فبذلك تكون وفرت مساحات غير مرغوب فيها بالنسبة للفئتين و في نفس الوقت احسنت استغلال فرصة وجود هذا الزائر لديك, فقط يأتي و يجد انه ليس هناك شيء يتوافق مع ميوله فيذهب, لكن بتطبيقك هذا النظام بالتاكيد سيجذبه عنوان معين يتوافق مع رغباته و ما يبحث عنه.

و بالتأكيد يجب ان تضع في عين الاعتبار ان معرفة الميول تشترط:

* اولا يجب ان يكون مشترك
* ثانيا يجب ان يكون مر على اشتراكه يوم او يومين على الاقل حتى تعرف طبيعة اهتماماته

متطلبات يحتاجها اي تطبيق مماثل
و لتطبيق هذا العلم في موقعك, يجب ان تتوفر لديك المعلومات و الصفات التالية:

* خلفية ثابتة في الـ Mathimatics او الرياضيات
* قدرة على التحليل و ربط الامور
* له ممارسات تسويقية من قبل او على الاقل قرأ كتب عنها او درسها

و هذه المتطلبات ليست ثابتة, و قابلة للتمدد و الانكماش في اي لحظة في هذا العالم سريع التقلب و التطور.

اتمنى اني اكون قد افدتكم, و اتمنى ان تصبح مواقعنا ديناميكية العرض و نضيف الى اولوياتنا الموائمة بين عرض المحتوى و احتياجات الزوار, و هي رسالة خاصة لكل ويب ماستر

كلمة أخيرة

على الرغم من أن مصطلح الويب 2.0 ما زال في بداياته كمفهوم عالمي ، و ما زال غير ظاهر حتى الأن في المواقع العربية، الا انني حاولت من خلال هذه المقالة القاء نظرة تعريفية شاملة على هذا المفهوم المهم ، قد أصنف هذه المقالة كمقالة تعريفية أكثر من كونها مقالة تقنية ، تناولت جوانب النشأة ، التطور ، بعض الأمثلة ، و ما يهم المصمم و المطور من هذا المفهوم الجديد ، أتمنى أن أكون قد ذكرت ما هو مفيد دون الدخول بالتفاصيل التقنية المعقدة ، الا في بعض الحالات التي اقتضت ذلك . أتمنى أن أسمع أرائكم و تعليقاتكم .

حلمٌ أخضر..


الجزائر حلمٌ أخضر..

على كتف الرؤى وطني أقاما = يخيط تبر أغنيتي وساما
و ينسجُ من حرير العمر عشقاً = فيُلبسني المحبَّةَ و الوئاما
يلوّن بالخلودِ جدار جرحي = كأني الحبُّ يرسمني خُزامى
و يُنبتُ في تراب المجدِ فجراً = منَ العينــينِ يقطِفني كلاما
يُخبّئني غناءً خلف وجهي = و للأيـّــام يعزفني ســــلاما
هو الأفُقُ المبلّلُ بالمعاني = يهزُّ الروحَ يوقظُها غــــماما
لهُ تسّاقطُ الكلماتُ بوحاً = غزيرَ النور يلتهمُ الظــلاما
لعلّ أصابعَ الأشواقِ تحنو = لتسكُبَ منْ أغانيهِ الهُياما
بلادٌ لحنها نبضٌ أصيلٌ = بأخضرِ حُلمها يُغري الأناما
كعطرِ الزنبقاتِ يسيلُ همساً = إذا الإفصاحُ في الشفتينِ ناما
و بعضُ النبضِ أنغامٌ حيارى = بثغرِ الكونِ تشتعلُ ابتساما
جزائرُ روضُ وجدٍ حينَ يمشي = يُعطّرُ دفءُ خطوتهِ الأماما
تذوبُ الأمنياتُ على يديهِ = فيبعثها مُجنّحةً حماما
و تُغفي الذكرياتُ بمقلتيهِ = سماءً كلّما ارتعشتْ تسامى
بأرضِ الطّهرِ تقطُرُ وشوشاتٌ = تُضمّخُ في ثرى خجَلٍ كراما
همُ الشهداءُ يهواهُمْ ترابٌ = يعانـــقهمْ عظاما لا عظاما
و في دمهمْ لغاتُ العشقِ تنمو = فيخضرُّ المدى ألفاً و لاما
و تحبو المفرداتُ إلى عيونٍ= تسلُّ الدمعَ منْ هُدُبِ الأيامى
و تُغمدُ نظرةُ الأوراسِ ليلاً = عميقَ التّيهِ في الحدقاتِ هاما
شموسُ الذّودِ تحضنها لحودٌ = كما الأحلامِ يحضنها اليتامى
و أنفاسُ الشهيدِ تضيءُ طيناً = كأنَّ الدربَ بالوهَجِ استقاما
عليهِ العُشبُ يسري بربريّـاً = نديَّ الأصل يحمرُّ احتــــشاما
كــــوجهٍ في ربى التاريخِ عنهُ = أماطــــتْ أمُّ درمانَ اللثاما
يُــطاولُ بالعيونِ الخُضرِ حُلْماً = فتمتدُّ اللّـــــحونُ يداً و هاما
أمازيغُ العلا شُهُبُ الحنايا = سقتْ بالحسْنِ أندلُساً و شاما
مآذنُ منْ رمادِ القهرِ قامتْ = تُبرعمُ في خُطى نـــغَمٍ إماما
متى يخدِشْ زمرّدُها هلالاً = تُخضِّبْ نجمةٌ فيها الرُّخاما
حكاياتٌ تُعتِّقُها رمالٌ = ويبكي النخلُ يذرفُها مُداما
كتبتُ الحُلْمَ و الدنيا مدادي = فراحَ الشِّعرُ يُطلقني سِهاما
هنا بلدٌ منَ الظلماتِ يأتي = برغمِ قيودها بدراً تــماما
يــمُدُّ عروقَهُ الخضراءَ حتّى = رآهُ القلبُ يغرسُنا غراما
تشظّى في مرايا الوقتِ لكنْ = على شطآنهِ دُرراً ترامى.